الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

444

معجم المحاسن والمساوئ

ليست لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن بالفسق » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 253 . 3 - الخصال ج 1 ص 119 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الاصفهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث النخعيّ ، عن جعفر ابن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّي لأرجو النجاة لهذه الامّة لمن عرف حقّنا منهم إلّا لأحد ثلاثة : صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 337 . كتب أهل السنّة : 4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الست لهم ) ج 12 ص 344 : أبو هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول « كلّ امّتي معافى إلّا المجاهرون . وإن من المجاهرة - وفي أخرى وإن من الإجهار - أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثمّ يصبح وقد ستره اللّه . فيقول : يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا . وقد بات يستره ربّه فيصبح يكشف ستر اللّه عنه » أخرجه البخاري ومسلم . ورواه في « إحياء العلوم » ج 2 ص 178 . وقال في المغني : الحديث متفق عليه . التجاهر بالفجور : 1 - غرر الحكم الفصل 5 رقم 49 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إيّاك ومجاهرة الفجور فإنّه من أشدّ المآثم » وقد تقدّم في عنوان التجاهر بالظلم عن « معاني الأخبار » ص 271 . عن أبي خالد الكابلي عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « والذنوب الّتي تديل الأعداء المجاهرة بالظلم ، وإعلان الفجور ، وإباحة المحظور ، وعصيان الأخيار ، والانطياع للأشرار » .